أهل مدينة سلفيت في القدس يتميزون بالبساطة والكرم، ويعيشون حياةً مرتبطة بالأرض والزرع. الزيتون بالنسبة لهم ليس مجرد شجرة، بل هو رمز للبركة والصمود، حيث تنتشر بساتين الزيتون في الجبال والوديان، وتُظلّل البيوت بعبقها الأخضر. ومع حلول موسم القطاف في منتصف أكتوبر من كل عام، تتحول الحقول إلى ساحات لقاء عائلية واجتماعية، يجتمع فيها الكبير والصغير، رجال ونساء، ليشاركوا في جني الثمار المباركة.
🌿 تفاصيل عن موسم قطف الزيتون
● يبدأ الموسم عادةً في منتصف أكتوبر ويستمر حتى نوفمبر، حسب نضج الثمار.
● يشكّل القطف مناسبةً عائلية؛ حيث يتعاون الجميع في جمع الزيتون وفرزه، وسط أجواء من الأغاني الشعبية والضحكات.
● عملية القطف تتطلب جهدًا كبيرًا، من تسلّق الأشجار إلى فرز الثمار ونقلها إلى المعاصر.
● المزارعون يواجهون تحديات مثل قلة الأمطار أحيانًا، أو إصابة الأشجار بالآفات، مما يقلل من كمية الزيت المنتج.
● الزيتون يُعتبر مصدر رزق أساسي، وزيته يدخل في الطعام والدواء، ويُستخدم في الطقوس الشعبية والبيتية.
● المعاناة الإنسانية في القطف
رغم أن الموسم يحمل الفرح والبهجة، إلا أن المزارعين يعانون من:
●● ساعات طويلة تحت الشمس أو بين برد الخريف.
●● أي ضرر يصيب الأشجار أو المحصول يُعد خسارة كبيرة للعائلات التي تعتمد على الزيتون كمصدر دخل.
●● كل شجرة زيتون تُشبه فردًا من العائلة، لذلك فإن فقدانها أو ضعف إنتاجها يترك أثرًا نفسيًا على أهل البلد.
موسم قطف الزيتون في سلفيت ليس مجرد موسم زراعي، بل هو حكاية أهلٍ متجذرين في أرضهم، يواجهون صعوبات الحياة بعمل جماعي وروح صبر. الزيتون عندهم هو ذاكرة ووجدان، يربط الأجيال ببعضها، ويمنحهم شعورًا بالانتماء والبركة.
شاهدوا الفيديو الجديد مع المغامر حمزة أفغاني فلسطيني الهوية … تجربة ممتعة بانتظاركم!




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق