طبخات على البال: من القدس إلى العالم..حكاية زلاطيمو للحلويات

AD

الخميس، 4 ديسمبر 2025

من القدس إلى العالم..حكاية زلاطيمو للحلويات

 

حلويات زلاطيمو هي قصة عراقة بدأت من القدس عام 1860، حيث ابتكر الجد الأكبر محمد زلاطيمو حلوى "المطبق" التي أصبحت رمزاً للتراث والتميز.  

البداية في القدس (1860)  

  في قلب المدينة المقدسة، أسس محمد زلاطيمو أول متجر صغير للحلويات الشرقية. لم يكن مجرد محل، بل كان نافذة على التراث والثقافة. هناك ابتكر حلوى جديدة تماماً أسماها المطبق: عجينة رقيقة محشوة بالجبنة، تُخبز حتى تصبح ذهبية وهشة.

  سرعان ما أصبح المطبق عادة صباحية لأهل القدس، يتناولونه كوجبة إفطار مميزة. هذا الابتكار منح زلاطيمو شهرة واسعة، وجعل اسمه مرتبطاً بالتميز والجودة.

  مع مرور العقود، توسعت العائلة في فلسطين والأردن، وأصبحت محلات زلاطيمو وجهة رئيسية للزوار العرب الذين يشترون منها الهدايا من الحلويات الشرقية مثل المعمول، البقلاوة، والفستق الحلبي.

  في عام 1996 افتتح الأخوان زلاطيمو فرعاً في الأردن، ليواصلوا المسيرة ويضيفوا أصنافاً جديدة من الحلويات الشرقية والغربية والشوكولا، مع الحفاظ على الطابع التراثي الذي يميزهم.


حلويات زلاطيمو أصبحت علامة تجارية عالمية، تُصدّر منتجاتها وتشارك تراث القدس مع العالم. ما زالت العائلة تدير العمل بروح الأصالة، لتبقى كل قطعة حلوى قصة من الماضي والحاضر.

قصة زلاطيمو ليست مجرد حكاية عن الحلويات، بل هي رحلة عائلة حافظت على تراثها عبر الأجيال، ونجحت في تحويل وصفة بسيطة إلى رمز ثقافي واقتصادي. إنها مثال على كيف يمكن للنكهة أن تحمل معها تاريخ مدينة بأكملها.

وفي هذا الفيديو يروي لنا المهندس أحمد زلاطيمو قصة النجاح بطريقته.

موقع الصفحة على Google

https://zalatimo.com/ar/our-history

صحة وعافية،،

هناك تعليقان (2):